عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

16

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

العلل في النحو وكتاب الأضداد وكتاب خلق الإنسان وكتاب خلق الفرس وكتاب غريب الحديث وكتاب الهمز وكتاب فعل وأفعل وكتاب الرد على الملحدين في متشابه القرآن وغير ذلك وهو أول من وضع المثلث في اللغة وتبعه البطليوسي والخطيب وكان يعلم أولاد أبي دلف العجلي وفيها مؤمل بن إسماعيل في رمضان بمكة وكان من ثقات البصريين روى عن شعبة والثوري وفيها أبو العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي البصري الحافظ أكثر عن أبيه وابن عون وعدة وفيها الإمام الزياتي يزيد بن هارون أبو خالد الواسطي الحافظ روى عن عاصم الأحول والكبار قال علي بن المديني ما رأيت رجلا قط احفظ من يزيد ابن هارون يقول احفظ أربعة وعشرين ألف حديث بإسنادها ولا فخر وقال يحيى بن يحيى التميمي هو احفظ من وكيع وقال أحمد بن سنان القطان كان هو وهشيم معروفان بطول صلاة الليل والنهار وقال يحيى بن أبي طالب سمعت من يزيد ببغداد وكان يقال أن في مجلسه سبعين ألفا وقال ابن ناصر الدين كان حافظا إماما ثقة مأمونا مناقبه جمة خطيرة قال شعيب سمعت يزيد يقول احفظ أربعة وعشرين ألف حديث ولا فخر واحفظ للشاميين عشرين ألفا لا أسأل عنها اه . ( سنة سبع ومائتين ) فيها توفي طاهر بن الحسين فجاءة على فراشه وحم ليلة وكان تلك الأيام قد قطع دعوة المأمون على وعزم على الخروج عليه فأتى الخبر إلى المأمون بأنه خلعه فما أمسي حتى جاءه الخبر بموته وقام بعده ابنه طلحة فأقره المأمون على خراسان فوليها سبع سنين وبعده ولى أخوه عبد الله قال ابن الأهدل طاهر بن الحسين الخزاعي وقيل مولاهم الملقب ذا اليمينين كان جوادا شجاعا ممدحا وهو الذي قتل